محمد بن جرير الطبري
91
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
وكأنهن ربابة وكأنه * يسر يفيض على القداح ويصدع يعني بقوله : يصدع يفرق بالقداح . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : فاصدع بما تؤمر يقول : فامضه . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : فاصدع بما تؤمر يقول : افعل ما تؤمر . حدثني الحسين بن يزيد الطحان ، قال : ثنا ابن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : فاصدع بما تؤمر قال : بالقرآن . حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي ، قال : ثنا يحيى بن إبراهيم ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد : فاصدع بما تؤمر قال : هو القرآن . حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : فاصدع بما تؤمر قال : بالقرآن . حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : فاصدع بما تؤمر قال : الجهر بالقرآن في الصلاة . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا شريك ، عن ليث ، عن مجاهد : فاصدع بما تؤمر قال : بالقرآن في الصلاة . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : فاصدع بما تؤمر قال : اجهر بالقرآن في الصلاة .